Read In Arabic
نمضي قدماً بلا توقف!
إن قوة مَن هم في الأسفل عندما ينزلون إلى الشوارع تجلب الانتصارات. لقد صرخت بها عالياً جماهير البرازيل التي قلبت التوقعات، ومنحت النصر للولا ووجهت صفعة مدوية لفاشيي بولسونارو ولترامب. والشيء نفسه تصرخ به الشبيبة التي قادت حركة تيمبي في صربيا إلى النصر في الانتخابات، مستلهمة في الأمتار الأخيرة من فرنس
حل واحد فقط، الثورة
الانفجار العارم للغضب في شوارع فرنسا يستمر، ويتأجج، ويزرع الذعر في صفوف الرأسماليين وحكوماتهم في جميع أنحاء أوروبا والعالم بأسره.‏ يوم السبت، احترقت باريس ومدن أخرى جراء اشتباكات مئات الآلاف من المتظاهرين مع الشرطة. حتى المتحدثون باسم الحكومة يعترفون بأن الشرطة، رغم وحشية القمع، كانت تجد صعوبة
أيار في قلب الخريف
"نسي"‏ ميتسوتاكيس أن يسأل ترامب وماكرون عن الوقت الأنسب للذهاب إلى الانتخابات. والآن، وهو متشبث بكرسيه، يحاول الصمود في قلب العاصفة التي تشتعل، في ظل تفاقم المآزق الحربية واشتداد الحركة الجماهيرية.‏ مضت حكومة الحرب والغلاء في توثيق عرى المحور مع إسرائيل والولايات المتحدة عبر زيارة روبيو، في
أكتوبر من الانتفاضة يمتد في كل مكان
آلاف الشباب والمضربين يغلقون المدارس ويشتبكون مع الشرطة في شوارع فرنسا ضد "الميزانية-المسلخ" التي يطرحها ماكرون. رجال الإطفاء المضربون يحمون الطلاب من رجال الشرطة، وتدعو نقابة "CGT" إلى إضراب تضامني يوم الثلاثاء 6 أكتوبر. في نفس اليوم يصل إلى أثينا وزير خارجية ترامب، ماركو روبيو، وننظم مسيرات حاش
ضد حكومة ونظام يقتلان
في جمعية عامة للأمم المتحدة حيث انسحبت 77 دولة عندما أخذ نتنياهو الكلمة، وفي نيويورك حيث امتلأت الشوارع بالمتظاهرين الذين يطالبون بمثول نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائمه، اختار ميتسوتاكيس الاجتماع مع نتنياهو والتأكيد على ارتباطه بـ "المحور" مع إسرائيل. وكما تكتب صحيفة "إفيميريدا تو